الإسماعيلي في دوري أبطال أفريقيا 2018رحلة مشرفة رغم النهاية المبكرة
شارك نادي الإسماعيلي المصري في بطولة دوري أبطال أفريقيا 2018 بموسم مليء بالتحديات والإنجازات، حيث مثل مصر بفخر في المسابقة القارية الأكثر شهرة. رغم خروج الفريق من الدور التمهيدي، إلا أن المشاركة كانت خطوة مهمة في مسيرة النادي الإسماعيلي نحو تعزيز وجوده على الساحة الأفريقية. الإسماعيليفيدوريأبطالأفريقيارحلةمشرفةرغمالنهايةالمبكرة
بداية المشوار الأفريقي
بدأ الإسماعيلي مشواره في البطولة من الدور التمهيدي، حيث واجه نادي سونيديب المغربي في مواجهات صعبة. في الذهاب على أرضية ملعب الإسماعيلية، تمكن الفريق من تحقيق فوز ثمين بنتيجة 1-0، مما أثار آمال الجماهير بالتأهل إلى الدور التالي. لكن في مباراة الإياب بالمغرب، تعرض الفريق لخسارة قاسية بنتيجة 2-0، ليودع البطولة مبكرًا.
التحديات التي واجهها الفريق
واجه الإسماعيلي عدة تحديات خلال مشاركته، أبرزها:
1. الخبرة الأفريقية المحدودة: مقارنة بأندية مغربية وتونسية ذات تاريخ طويل في البطولة، افتقر الإسماعيلي للخبرة الكافية في المنافسات القارية.
2. الضغوط النفسية: خسارة مباراة الإياب أثرت معنويًا على اللاعبين، خاصة بعد الأداء المشرف في الذهاب.
3. الإصابات والغيابات: غياب بعض العناصر الأساسية بسبب الإصابات أضعف تشكيلة الفريق في اللحظات الحاسمة.
الدروس المستفادة والإرث الإيجابي
رغم الخروج المبكر، خرج الإسماعيلي بعدة دروس مهمة:
- ضرورة تعميق الخبرة الأفريقية عبر المشاركة المستمرة في البطولات القارية.
- أهمية تعزيز القاعدة الجماهيرية الداعمة للفريق في المحافل الدولية.
- الحاجة إلى تطوير آليات التعامل مع ضغوط المباريات خارج أرض الوطن.
الخاتمة: خطوة على طريق العودة القوية
مشاركة الإسماعيلي في دوري أبطال أفريقيا 2018 كانت بمثابة اختبار مهم لإمكانيات الفريق. رغم النتيجة، أثبت النادي أنه قادر على المنافسة، وبات الجميع يترقب عودته بقوة في المستقبل. مع الاستفادة من التجربة، يمكن للإسماعيلي أن يخطو خطوات أكبر نحو كتابة فصل جديد من الإنجازات الأفريقية.
الإسماعيليفيدوريأبطالأفريقيارحلةمشرفةرغمالنهايةالمبكرة