أندية عالمية هبطت من دوري الأضواء إلى هاوية النسيان
في عالم كرة القدم، لا يوجد شيء مضمون. حتى أكبر الأندية وأكثرها شهرة يمكن أن تشهد تراجعاً كبيراً يؤدي بها إلى الهبوط من دوريات النخبة إلى منافسات أقل شأناً. بعض هذه الأندية كان في يوم من الأيام أبطالاً في أوروبا أو محلياً، لكن سوء الإدارة، الأزمات المالية، أو التغييرات في التوازنات الكروية جعلتها تختفي من الساحة الكبرى. أنديةعالميةهبطتمندوريالأضواءإلىهاويةالنسيان
نادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني
في أواخر التسعينيات وبداية الألفية، كان ديبورتيفو لاكورونيا منافساً شرساً في الدوري الإسباني وأوروبا. وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2003-2004، وفاز بكأس ملك إسبانيا في 2002. لكن سوء الإدارة المالية وبيع اللاعبين الأساسيين دون تعويض مناسب أدى إلى تراجع الفريق، حتى هبط إلى الدرجة الثانية في 2011 ومن ثم إلى الدرجة الثالثة في 2020.
نادي نوتينغهام فورست الإنجليزي
كان نوتينغهام فورست أحد عمالقة الكرة الإنجليزية في السبعينيات والثمانينيات، حيث فاز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (1979، 1980) تحت قيادة الأسطورة برايان كلوف. لكن الفريق فشل في الحفاظ على مستواه، وهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في 1993، ومنذ ذلك الحين يعاني من عدم الاستقرار، حيث يتنقل بين الدرجتين الأولى والثانية.
نادي هامبورغ الألماني
هامبورغ هو أحد الأندية التاريخية في ألمانيا، حيث فاز بدوري الأبطال في 1983 وكان منافساً دائماً في الدوري الألماني. لكن الفريق شهد تراجعاً كبيراً في العقد الأخير، وهبط من البوندسليجا لأول مرة في تاريخه في 2018، وما زال يحاول العودة منذ ذلك الحين دون نجاح.
نادي ليدز يونايتد الإنجليزي
في أوائل الألفية، كان ليدز يونايتد منافساً قوياً في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، حيث وصل إلى نصف النهائي في 2001. لكن الأزمة المالية التي تعرض لها الفريق بسبب الديون الكبيرة أجبرته على بيع نجومه، وهبط إلى الدرجة الثانية في 2004، ثم إلى الدرجة الثالثة في 2007. رغم عودته إلى الدوري الممتاز مؤخراً، إلا أن الفريق لا يزال بعيداً عن مستواه السابق.
أنديةعالميةهبطتمندوريالأضواءإلىهاويةالنسيانالدروس المستفادة
هذه الأندية تثبت أن النجاح في كرة القدم ليس أبدياً. الإدارة الجيدة، التخطيط المالي السليم، والحفاظ على البنية التحتية هي عوامل حاسمة لضمان الاستمرارية. الأندية التي تتجاهل هذه العوامل قد تدفع ثمناً باهظاً، كما حدث مع هذه الفرق التي انتقلت من المجد إلى الظل في غضون سنوات قليلة.
أنديةعالميةهبطتمندوريالأضواءإلىهاويةالنسيانفي النهاية، كرة القدم هي لعبة تقوم على التوازن، وأي اختلال يمكن أن يؤدي إلى سقوط حتى أعتى الأندية. لكن التاريخ يخبرنا أيضاً أن بعض هذه الفرق قد تعود بقوة إذا استفادت من أخطائها وخططت للمستقبل بحكمة.
أنديةعالميةهبطتمندوريالأضواءإلىهاويةالنسيان